مقارنة بين إزالة الشعر بالليزر الثنائي وإزالة الشعر بالليزر الألكسندريتي

تعتبر إزالة الشعر بالليزر الثنائي وإزالة الشعر بالليزر الألكسندريت من الطرق الشائعة لتحقيق إزالة الشعر على المدى الطويل، لكنهما يختلفان اختلافًا جوهريًا في التكنولوجيا والنتائج ومدى ملاءمتهما لأنواع البشرة المختلفة وعوامل أخرى.
الطول الموجي:
ليزر الديود: يصدر عادةً ضوءًا بطول موجي يتراوح بين 800 و810 نانومتر تقريبًا. يجمع جهاز إزالة الشعر بالليزر الديود الخاص بنا بين مزايا أربعة أطوال موجية (755 نانومتر، 808 نانومتر، 940 نانومتر، 1064 نانومتر).
ليزر ألكسندريت: دمج أطوال موجية مزدوجة 755 نانومتر + 1064 نانومتر.
امتصاص الميلانين:
ليزر الديود: يتميز بقدرة جيدة على امتصاص الميلانين، مما يجعله يستهدف بصيلات الشعر بشكل فعال مع تقليل الضرر الذي يلحق بالجلد المحيط.
ليزر ألكسندريت: امتصاص أعلى للميلانين، مما يجعله أكثر فعالية في استهداف بصيلات الشعر الغنية بالميلانين.
نوع البشرة:
ليزر الديود: يعتبر بشكل عام آمنًا وفعالًا على نطاق أوسع من أنواع البشرة، بما في ذلك درجات لون البشرة الداكنة.
ليزر ألكسندريت: أكثر فعالية على درجات البشرة الفاتحة، أما البشرة الداكنة فغالباً ما تتطلب دورات علاج أطول.
المجالات العلاجية:
ليزر الديود: متعدد الاستخدامات ومناسب للاستخدام على مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك المناطق الأكبر مثل الظهر والصدر، بالإضافة إلى المناطق الأصغر والأكثر حساسية مثل الوجه.
ليزر ألكسندريت: بشكل عام، هو الأنسب للمناطق الأكبر من الجسم.
مستوى الألم:
مع تقدم التكنولوجيا، وبفضل نظام التبريد، أصبح الألم الناتج عن كلتا طريقتي إزالة الشعر ضئيلاً للغاية ويكاد يكون غير مؤلم.
الفعالية:
ليزر الديود: فعال في إزالة الشعر، وغالبًا ما يتطلب جلسات علاج متعددة للحصول على أفضل النتائج.
ليزر ألكسندريت: معروف بقلة عدد الجلسات وسرعة النتائج، خاصة للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والشعر الداكن.
يكلف:
ليزر الديود: قد تختلف تكاليف العلاج، ولكنها بشكل عام أقل تكلفة من خيارات إزالة الشعر بالليزر الأخرى.
ليزر ألكسندريت: قد تكون كل جلسة علاج أكثر تكلفة، ولكن يمكن تعويض التكلفة الإجمالية من خلال تقليل عدد الجلسات.


تاريخ النشر: 6 يناير 2024