في عصرنا هذا، حيث يهتم الجميع بالجمال، رجالاً ونساءً، يولون اهتماماً بالغاً لمظهرهم. وفي ظل هذه الظروف، يميل الناس إلى تضخيم عيوبهم. فنحن نعاني باستمرار من مشاكل الشعر غير الناعم، والبشرة غير الصافية، والجسم غير الرشيق، ونمو الشعر الزائد. لكن في الحقيقة، بالاهتمام بالعناية الشخصية، يمكن للشعر أن يصبح ناعماً ولامعاً، بل وأكثر نعومة. وبالمواظبة على التمارين الرياضية، يمكن للجسم أن يستعيد لياقته تدريجياً.
إذا كان شعر الجسم كثيفًا جدًا، فماذا أفعل؟ في حالة الشعر الكثيف، يختار عدد قليل من الناس إزالة الشعر باستخدام مكشطة، لكن معظمهم يترددون في الاختيار ولا يعرفون أي طريقة تناسبهم. هناك شيوع لاستخدام المكشطة. كلما زاد شعر الجسم، زاد نموه. فهل هذه المقولة صحيحة؟
ينمو الشعر وفقًا لنمو الجلد، وله دور في مساعدة الجسم على التعرق. مع ذلك، يؤثر الشعر الكثيف الظاهر على المظهر الجمالي، مما يجعل إزالته أمرًا صعبًا. بالنسبة للنساء، يؤثر شعر الشفة، والإبط، والساقين، وغيرها، على مظهرهن. لذا، يلجأ الكثير منهن إلى كشط هذا الشعر باستخدام ملعقة. لكن أثناء الحلاقة، يساورهن القلق من ازدياد كثافة الشعر. في الواقع، لا يؤدي الكشط إلى زيادة كثافة الشعر. فعدد الشعر لدى كل منا ثابت، وعادةً ما يكون الجزء الجاف من البشرة مكشوفًا. لذلك، لا يؤثر الكشط بشكل أساسي على عدد الشعر. مع ذلك، فإن الحلاقة المتكررة تحفز بصيلات الشعر وتجعله ينمو بشكل أسرع. لذا، على الرغم من أن الكشط لا يزيد من كثافة الشعر، إلا أنه ليس أفضل طريقة لإزالته.
جهاز إزالة الشعر بالليزر الثنائي
بالنسبة للأشخاص ذوي الشعر الكثيف جدًا، يصعب تحقيق النتيجة المرجوة سواءً باستخدام أدوات إزالة الشعر التقليدية أو المقشرات أو غيرها. في هذه الحالة، يُنصح بتجربة إزالة الشعر بالليزر. هذه الطريقة ليست آمنة فحسب، بل تُثبط نمو الشعر بفعالية أيضًا. لكن نتائج جهاز إزالة الشعر بالليزر الثنائي لا تظهر بين ليلة وضحاها. قد يحتاج أصحاب الشعر الكثيف إلى عدة جلسات لإزالة الشعر.
بعد قراءة ما سبق، نعلم أن الشعر لن ينمو أكثر. لذا، في حال عدم توفر جهاز إزالة الشعر بالليزر، يمكننا استخدام مكشطة مؤقتًا للحفاظ على نظافة الجلد. مع ذلك، يجب التنويه إلى ضرورة تعقيم الجلد مسبقًا عند كشط الشعر، فهذا يمنع البكتيريا الملتصقة بالجلد من التسبب بالتهاب الجريبات بسهولة.
تاريخ النشر: 29 يناير 2023

