توجد أنواع عديدة من الليزر الجزئي. من أكثرها شيوعًا ليزر ثاني أكسيد الكربون الجزئي، وليزر C6 Q-switched، وليزر C8 Q-switched، وليزر C10 Q-switched، وأحدثها ليزر البيكو ثانية. تُستخدم هذه الأجهزة العلاجية بالليزر الجزئي بشكل أساسي لعلاج مشكلة تصبغ الجلد، بينما تعتمد أجهزة غسل الحواجب السابقة على تقنية Q-switching السلبية، في حين أن جميع أجهزة العلاج بالليزر الجزئي تعتمد على تقنية Q-switching النشطة.

تتميز أجهزة العلاج بالليزر الجزئي بقوة موجتها العالية، ما يكفي لاختراق طبقة الأدمة وتحفيزها على إصلاح نفسها، وتعزيز تجديد الكولاجين وإعادة تنظيمه، وبالتالي إزالة التصبغات وتفتيح البشرة وتجديدها. يُعد هذا النوع من أجهزة العلاج بالليزر الجزئي فعالاً للغاية، فهو لا يُسبب أي ضرر للبشرة، إذ أن الليزر مُخصص فقط للتصبغات، فلا داعي للقلق بشأن أي آثار جانبية. في حال وجود مصفوفة جزئية أثناء العلاج، فإن هذه المصفوفة تتميز بصغر حجم المسام الدقيقة، والتي تُقاس بالميكرونات، وكذلك المسافة بين النقاط، ما يسمح بشفاء البشرة تلقائيًا خلال يوم واحد من العلاج. لا يمكن رؤية هذه المسام بالعين المجردة، ونادرًا ما يحدث نزيف أو إفرازات أو التهابات. فترة التعافي من هذا النوع من العلاج بالليزر سريعة نسبيًا، وتستغرق عادةً حوالي 5 أيام، لأن البشرة تكون في حالة تجدد خلال فترة العلاج. سيبدأ الجهاز مباشرةً عملية التجديد التلقائي للبشرة. بعد حوالي 7 ساعات، يمكننا غسل الوجه والاستحمام وممارسة أنشطتنا اليومية الأخرى. بعد بضعة أيام، ستتقشر المناطق التي خضعت للتبييض بالليزر تلقائيًا، وسيتجدد الكولاجين في المناطق المعالجة. يمكن أن تستمر النتائج من 5 أشهر إلى 5 سنوات.

يُعد جهاز العلاج بالليزر الجزئي من أحدث التقنيات وأكثرها رواجًا في سوق التجميل حاليًا. يستخدم هذا الجهاز أطوال موجية محددة لمعالجة التصبغات في مختلف طبقات الجلد. وهو فعال للغاية في علاج علامات التمدد، وندبات الجسم، والتجاعيد المختلفة.
تاريخ النشر: 30 مارس 2023